تيار شهيد المحراب... صدق القيادة ومحبة الناس
موقع بدر البصرة - خاص

الحفل الذي اقامته منظمة بدر بمناسبة عيد الغدير الاغر اشر امرا مهما من خلال كثافة الحضور الشعبي الذي لم تستطع قاعة غرفة تجارة البصرة حيث اقيم الحفل ان تستوعبه  رغم رحابتها وهو دلالة على ان المواطن العراقي لا يزال وسيظل كما كان مواليا لمرجعيته الرشيدة ولقيادته السياسية التي لم تنحرف يوما عن المنهج الذي اختطه سماحة  شهيد المحراب قدس سره الشريف وهو ان تكون حركة  التيار المجاهد وفق الصراط  الذي رسمه لنا اهل البيت (ع) وسلكه علماؤنا الاعلام ليصبح طريقا يسلكه المخلصون من اجل مرضاه الله تعالى.
 ان الالتفاف حول المرجعية الرشيدة واتباع أوامرها بكل دقة والتضحية وفق هذه المباديء العظيمة هي منهج حياة بالنسبة لخط شهيد المحراب وليس شعارات  ترفع  وقت الحاجة لكسب تاييد الناس  واصواتهم لتحقيق مصالح انية ضيقة  وهو منهج لم ينحرف يوما عن خطة تطبيق كل الاقوال على الارض.
 ان تعلق الناس وتاييدهم لهذا المنهج ما هو الا علامة على ذلك والامر ليس مخصوصا بالبصرة وان كان اهل البصرة قد ضربوا مثلا رائعا في التواصل مع خط شهيد المحراب اذ ان كل مدن العراق تكن احتراما لشخصيات هذا الخط الشريف وسيجد كل من يتا بع وسائل الاعلام حجم الشخصيات وعدد  الوفود التي يلتقيها القادة السياسيون لهذا الخط وعلى راسهم سماحة السيد عبد العزيز الحكيم وسماحة السيد عمار الحكيم والاستاذ هادي العامري وغيرهم الكثير اذ نجد ان مكتب سماحة السيد الحكيم ومضيف السيد محسن الحكيم يغصان بكبار الشخصيات السياسية و العشائرية والثقافية اضافة الى الحشد الجماهيري وكل ذلك يبرهن ان العلاقة مع قادة هذا الخط هي علاقة منبعها الولاء والثقة وان علاقة قادة الخط مع ابناء الشعب العراقي هي علاقة أبوة ومحبة وفوق كل ذلك علاقة تضحية وفداء.
 لقد تعلمنا خلال قراءة كل التحركات والثورات ان القادة دائما هم اخر من يضحي واول من يستفيد وان ابناء الشعب دائما من يضحي ومن ثم يعاني ويعاني... لكن قادة خط شهيد المحراب برهنوا على انهم اول من يضحي ولنا في شهداء عائلة المرجع الحكيم مثلا لاياتيه الشك من بين يديه ولا من خلفه على صدق اطروحة القادة السياسيين ولعنا نشاهد تطبيقا حيا لهذا المبدا بشهادة عميد أسرة ال الحكيم وقائد ومؤسس هذا الخط المبارك  وهو سماحة اية الله السيد محمد باقر الحكيم اذا ضحى بنفسه من اجل المبادئ التي امن وضحى من اجلها ولذلك فلا عجب ان نرى وقوف الناس خلف  اطروحة خط شهيد المحراب اذ هو وقوف ياتي علامة على وفاء قادة ومنتسبي خط شهيد المحراب سواء المجلس الاعلى او منظمة بدر او باقي تشكيلات هذا الخط المبارك وهو درس على الجمع ان يدرسوه جيدا ويتعلموا منه كيف تكون السياسة بصدق لتنتج ثمارا ناضجة فيها رضا الله تعالى ومحبة الناس اجمعين.